الكثير من المغفلين عندهم مفاهيم ومنهاجية خائطة عن الإبداع والتميز أو الحرية ومطالبها
كما نشاهد اليوم من أراد أن يصبح متميزاً فاليقل قولاً سفيهاً أو يلعلع بمطالب فاسدة ساذجة أو يهيئ لنفسة موهبة ويرعرعها على أساسها الرذيلة والسخرية المضحكة أو يتلاعب بخلقته وجنسة، فعلا قد يصبح ذالك االشخص هو المبدع ومن حولة التافهين أو الغافلين وصدقوني حتى العاقلين القوا له نظرة فقط لأنه شد إنتباه الأمه وعلى هذا المنهاج تتجدد هذه الظاهرة الساقطة.
في وجة نظري: نحن المسؤولين عن هذه الظاهرة الساقطة وأيضاً نحن من يدعمها فقط لأنها شدتنا ولغرابتها أصبح البعض يعتبرها إبداع وجرائة،
لا وألف لا لأي غريب غير مستحسن وسيئ وفي دسائسة الخسائس وجارح للمروءة وأعلم أن قلبه من الداخل ينزف دم الكراهية والحقد فسارع وتسرع بعلاجها بقتل المشاعرة وخدش الإنسانيه ودياثته لأمته وحفظا وهمه نفسه فهذا ما أثر على عقله وقوله فأصبح بتلك الصورة الغربية وكلما أشتدت غرابة زاد التجمهر حولة والأمة هي الضحية لتباع أبنائها تلك الشخصيات ذات طابع “ساذج الغرابة”.
وعلاجها بسيط فقط بفهم الخارج عن المألوف و الغريب المألوف:
الخارج عن المألوف هو كل غريب مستحسن أي أنه تلك الإضافة الإيجابيه للمجتمع أو للثقافة أو للعلم…
الغريب المألوف: هو كل غريب مستقبح أي أنه تلك الإضافات السلبية في المجتمع أو الثقافة كالشعر الرذيل والتفنن في السب وكيفية إقامة الطرفة والضحك بأنه تكون على رذالة أو العلم كنظرية شالز داروين الغربية…
وتكمن التدوينة في كلمه طُرفة وأيضاً طُرفة أسم مؤنث يعني كل غريب مستحسن
هل أحد سمع بأسم فتاه يقال لها طُرفة؟ نعم أنا أعرف
فإن أحلى أسم فتاه لدي على الإطلاق هو طُرْفة لما يملكه ذالك الأسم من معاني عميقه وبارعة التفسير وهو أساس لهذه التدوينه.
أحدث التعليقات