
مع هذه الصورة بعد إنتهاء صلاة العيد…
لم أستطع أدون خلال العيد لكي لا أحكم عليه
والأن أنتهى هذا العيد ويرضيني أن أقول عن كل شئ
في البداية هذا يعتبر من أحد الأعيات التي تخلدها الذاكرة بحكم تعيدي بعيداً عن الأهل ولا كان العيد أول مرة في بيتنا
فشعرت في بداية الأمر بحسرات البعد للحظات بسيطة ولكن عندما بدأ عيدنا “بعدهم” لفارق التوقيت أخذني شعور السعادة مع المسلمين أسعدهم الله أينما كانوا
ثم تعيدنا مع النادي السعودي بفكتوريا وثاني أيام العيد أقامت العائلة المضيفة عيداً في منزلهم مما جمع الأحبة وأقاربهم وبذالك تم العيد البعيد
وطبعاً اليوم الثالث يوم دراسي طبيعي.
“طبعاً خلال اليومين الإحتفاليين كان يغمرها السعادة ولله الحمد”
وكل عام وأنتم بخير
