
النفس أمام موهبة مخلوقة من الله منذ تكوينها مزروعة بالشر والخير معاً فكل إنسان عندما خلق ، خلقت معه موهبة ونحن نجزم بقولنا هذا المستشهد دينياً وعلمياً أن النفس التي أتحدث عندها هي النفس الحلال من رزق حلال.
فإما تلاقي التطهير والتزكية تربوياً وذاتياً فستفلح وتنجح لأعلى القمم خير بإذن الله
أو ترضع الرجس وتبلد نبضها النصوح لتستمر بلا معانة تأنيب الضمير وتسقط في أرذل أوحالها >وحل.
فالنفس علي وتر هذا المقياس مرة يربها أهلها للفلاح ومرة تربى ذاتها للهوان والعكس
فهي على تردد ومن المستحيل لنا أن تبقى أنفسنا على داماً على نفس الوتيرة سوا من أصطفى الله من رسله وكرام عبيدة .
فبرهاننا بأن نفس الحلال موهوبة بالحدين خ،ش بالقرآن قوله تعالى:( فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)سورة الشمس.
وعلمياً فتنقسم خاصة وعامة
العامة: كثير من الناس يمتلك الموهبة ولكن يأبى بإظهارها وهي واضحة مثل الشمس علية لا أحد ينكر أنه لم يرى موقف كهذا حيث شخص يرى موهبته ولكنه يزلها ويهبطها حتى تقحط ولا تكاد تبان إما يهبط الشر أو الخير فتبقى واحدة وتشق طريقها للنماء
الخاصة: نحن نملك أكبر برهان على أنه كل العلماء بالعالم يعلمون أن دين الإسلام هو الحق ولكن يدس بعض العلماء الحق ويظهر باطل معتقده لكي يبقى في مكانته الاجتماعية أو لمصلحة ما
والبرهان هو أن أغلب العلماء من غير المسلمين يسلمون لماذا؟ لأنهم قارنوا بين قيم الإسلام والقيم العلمية فوجدوا أنها متطابقة وما زادهم الإسلام إلا علماً فزكوا أنفسهم أي أنهم طهروا عقائدهم من الرجس فلم نرى علماء مسلمين من الناحية العلمية وملمين بمعرفة بدينهم الإسلام ينقلبون لأي عقيدة أخرى حتماً لم نرى في أي زمان ولا مكان .
إنما تنويهنا لأنفسنا وتبليغنا لها كالتالي:
أرواحنا وأجسادنا بكل ما فيها من حواس في موهبة فأرفع ومارس هذه الموهبة ورقها لمهارة لتنجز الإبداع
تحذير من لدنا أننا نملك السيف الحاد فلنحسم الأمر ونتقى بإنصافه للخير وتوجيه أي موهبة نكتشفها الأن أو غداً إلى الخير وصناعة المجد
لا للفساد والرذيلة ونخادع أنفسنا بأننا معمرون نعم نحن معمرون ولكن للخراب بموهبة بريئة خلقها الله لعبادة فيطمسها سوء أعمالنا ويستغلها للأسى لا سيما من يده خفيفة في السرقة الأموال والخراب والأعظم من خف قلبه ولكن بالنقاش يقلب القلب ليرجع للحق والمصيبة عندما يخف العقل بسبب تشربه من دم قلب قد مات وفسد ، فسد أي مستحيل النقاش معه .
يطول الحديث والبحث عن الموهبة بين التزكية والدس وإنما هذه لفته نظر حول المواهب الظاهرة.
كلمات مفتاحيه لتفتح عليك أبواب هذا الموضوع من كل الجوانب في محركات البحث : تزكية النفس ، الموهبة ، تربية الذات ، تأثير المجتمع وتربيه الأهل ، جرائم الإنسان ، علماء بين 2000 - 700 م ، اكتشاف الموهبة ، حقيقة العلماء، طبعاً ولا ننسى “إبداع من خيال”.
أفكار أفكار من جد تستحق العناء. أفكار بحد ذاتها كفكرة تشعرك بروح الإبداع والموهبة ، في حياتنا أفكار و معظم الأفكار عند الكل نفس الفكرة ولكن تجف الفكرة عند ضماء العمل
