بسم الله الرحمن الرحيم
الصدمة الأولى

تجربة صعبة مريرة يمر بها المرء في أحد محطات الحياة تتخزن في ذهنه
من مشاكل إنتهاك خصوصية أو سرق حقوق أو تقليل شأن أو أحياناً طرد أو إتلاف عمل ثمين أو مخادعة أو إلى ما ذالك… (في مجال الإبداع)
تحصل غالباً في أولى محطات اكتشاف الموهبة أو بدايات لمسات الإبداع من رحلة حلم الاختراع المستحيل
فإما يتفاداها ولا يخافها ولا يهابها ويدهسها ثم يعبر لمسيرة النجاح
أما البعض يستسلم لها فتقطع سبلهم وتغرقهم ، ونادراً تحصل في مرحلة متأخرة مثل بعد الابتكار أو حتى تصل بهم بعد أول اختراع فينقطع ولا يصل إلى الهدف
وهو الآن واقف أو حائر ولا سيما من عاش الصدمة وأغلق الحلم وأصبح بكل سذاجة شخص أقل من عادي لا يهتويه الإبداع
*نقول لهم: يا جماعة حاولوا أن تتعالوا على المشكلات القديمة وأن لا تجعلوا أمر وقع عليكم حتى لو كان باختياركم(بتقليل الشأن الذات أو إستهزاء بالذات وتهاونها) أو من قهر عليكم (من مخادعة أو إضطهاد…) يسير كل حياتكم
فالإنسان يجدد حياته ويفتح صفحة جديدة لأنك الإنسان تختلف عن الحيوان لأن الحيوان بعد أي صدمة تنحرف فطرته الغريزية تجاه المحيط به فيتصرف بهمسات الصدمة الأولى ويتعامل مع أي رده فعل بمعامل الصدمة
بيمنا أنت لك عقل وفكر يميز بين المتغيرات والأحداث وعندك إرادة حسية ومعنوية تستطيع نقل نفسك من نقيض إلى نقيض أخر من دون ( كيف ، ولكن ، بعدين ، من أين …)
نعم هنا يبان المرء ويكتشف نفسه الصبر بداية المصيبة والذهين من تداركها وقت المصيبة .


