بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق المصطفى خاتم الأنباء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن أتبعهم وسار على نهجهم واقتفى.
السلامُ عَليكم ورحمةُ الله وبركاتُه،،
هذه الرسالة خططتُها إلى كل لساناً عانق العربية واللِّسانُ هو جارحةُ الكَلام، وإلى الأُذُنٌ التي فتحت منفذاً للعربية فبالأُذُن يقع علم كلِّ مسموعٍ، وإلى العين النّاظرة لكلِّ ذي مَقْرُوءٌ عربي، وإلى اليَدّ ذاتِ جَعْدُ الأنامل الخاطَّةُ بالعربية والخطُّ هو أثَرٌ يمتدُّ امتداداً.
يا جوارحُ العربية، أعلم وتعلمين أنه لكل لغتاً أصواتها وإن خالطها صوتاً غريب فسيزحزحها إلى التَّغْريب فيُمسي أهلها يتحدثون بكلاماً غريب، ثم تُصبح تلك اللغةُ غريبة!
فالكثير من مفرداتكِ وأصواتكِ اليوم أصبحت غريبة وغير مألوفة تُتَداولُ بشكلاٍ لا واعي. فنقول إلكترون ولا نعي ولا تعين معانيها ولا شيٌ فيكِ يجسد الإلكترون. فهيا هَلُمي لذاتكِ لتَعي مفرداتكِ فصنعي لذاتكِ الحِواءُ الحسن وأودعي مفرداتكِ في وعاءٌ واعي يعيهُ العَربُ ويلعبُ دور الواعي فيه. فلا تُدخلي المفرداتُ اللاواعية فيه فإنها تطمسُ وعي العربية.
ففي هذه الرسالة أودُ أن أُودِعَ مفرداتكِ القديمة بحُلتٍ بَدِيعٌ تكونُ مَوعاتاً (أي قابلة للوعي) لمفرداتكِ العلمية ليَعِيها عامة العرب ويطوروا أصالتها العلمية.
ستتمحور هذه الرسالة حول العديد من المفردات الحديثة كالإلكترون الكهرباء والأيون والبوزيترون فكيف نعيها وننطقها ونعطيها قيمتها عربياً.
الخطوة الأولى: كشف مقاييس الثوب القديم.
العَنْبَر هو الأساس الأول وحكي سيبويه عَمْبر: وفي العربية يصيبان معنى كُلُ مشعٌ خَالِصُ الظهور وأيضاً يكون المَثَلٌ الأعلى في الشيء وأيضاً ذروة وشدة الشيء، فيقال العَنْبَرُ من الطِّيبِ هو رَوْثُ دابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ، لأن روث تلك الدابة خَالِصُ الظهور وهو المثل الأعلى في الروائح الزكية، وأيضاً العَنُبَرُ من الطيب: خُلوص أنواع الطيب.
و”عَنْبَرِيُّ البَلَدِ”: مَثَلٌ في الهداية، لأَنَّ بني العَنْبَرِ أهْدى قَوْمٍ.
وعَنْبَرَةُ من الشِّتاءِ: شِدَّتُه.
وعُنَيْبِرَةُ: اسمٌ مشتق من العَنْبَر.
ذالك كان قديماً وما بقي اليوم من معاني عنبر إلا تلك الرائحة الزكية.
عبر القرون قديماً إنتقلت كلمة عنبر أو عمبر كما حكاها سيبويه إلى اللاتينية واليونانية ثم دُلّفت إلى الإنجليزية.
فكلمة electr الإنجليزية هي كلمةٌ مُلتنةُ أي (تم تحويلها إلى الكتابة اللاتينية) من الكلمة اليونانية elektro، وelectr الإنجليزية في هيئتها المدموجة تصبح
electron يعني ”amber” و amber (تنطق عمبر) وتعني الكهرمان في اللغة العربية الحديثة.
والكهرمان: هو راتنج متحجر مِنْ الأشجارِ الصنوبريةِ. ويسمى بالإنجليزية (amber) أي عمبر ولا جَرَمَ أي لا بدّ أن نسميه نحن اليوم عنبر أوعمبر لأن هذا الحجر الكريم يسمى قديماً العنبر أو العمبر في زمن سيبويه ولكن مع حدائث اللغة أصبح أسمه كهرمان مأخوذٌ من الفارسية، ولم يتغير في الإنجليزية عن مسماه العربي “amber”!!
نأتي الأن إلى قصة الملكة إلكترا الأسطورة:
في الإنجليزية أسم إلكترا أتى من اليونانية “إِلِكّترا” ويعني حرفياً “المُشعُ والساطع أوالمُشرق”،وكلمة “إِلِكّترا” ربما تكونُ مُتعلقٌ أو على ذات صلة من كلمة “إِلِكتُّر / Elektor” التي تعني حرفياً “شُعاع الشمس” أو ربما تكونُ مُتعلقٌ أو على ذات صلة بالكلمة اليونانية “elektron” والتي تعني “amber/ الكهرمان”. وكما قلنا الحجر الكريم الكهرمان قديماً يسمى في العربية العنبر أو العمبر كما حكي سيبويه.
((وأعتقد أنا أنهم سموا ملكتهم بال”المُشعُ والساطع أوالمُشرق” ”Elektra” لأنها كانت عَنْبَرَةٌ من قومهم أي من خُلوصُ أنْسابِهِم أو ربما أنها كانت تَلبسُ الـamber والحلي والأحجار الكريمة. “الكهرمان العنبر” “العمبر/amber”. ))
والعَنْبَرُ (الكهرمان) يستخلصُ من الأشجارِ الصنوبريةِ المنقرضةِ في بعض مناطق الغابات الصنوبرية العالمية.
للمعلومية: الكهرمان “العمبر” هو ساطع ومشع ومشرق في الشكل وهنا صور له فتأمله وفعلاً سَيُستَصَاغ العَنْبَرُ لعقلك العربي أكثر من كلمة “كهرمان” !
ولمعرفة التفاصيل في كلمة عَنْبَر أو عمبر كيف إنتقلت إلى الإنجليزية وكيف ترجموها هم من العربية إلى اليونانية (أي كيف ترجم الغرب كلمة العَنْبَرُ للغاتهم) ولمشاهدة بقية القصة حول ترجمتهم لكلمة عَنْبَرُ إلى كلمة إلكترون حيث أن في الأصل أنه لا يوجد في لغاتهم كلمة عَنْبَرُ أو عمبر فسعوا لينسجوها على أصوات لغتهم لكي لا تضيع فقالوها إلكترون وطوروه بشكلاً علمي فأصبح الإلكترون والإلكترستي كلمتين علميتين من لغتهم وهي في أساسها العَنْبَرُ والعمبر. ولكن هناك ذالك الحجر الكريم الذي لم يغيروا اسمه فبقي “amber” ولم يتغير ولكن تغير في العربية وغيرته الفارسية إلى كهرمان!!
كيف ما حاولوا في ترجمة العَنْبَرُ أو العمبر إلى إلكترون لا يهم لأنهم قالوا الإلكترون هو العَنْبَرُ ”الكهرمان” الذي ترتديه ملكتهم أو لإنها ساطعةٌ بينهم.
فلمن إستطاع القرائة بالإنجليزية فاليقراء:
daughter of Agamemnon and Clytemnestra, responsible for the murder of her mother, the name Electra came from Greek Elektra, literally “shining, bright,” related to elektor ”the beaming sun” and perhaps to elektron “amber/الكهرمان” Especially in psychological Electra complex (1913) in reference to a daughter who feels attraction toward her father and hostility to her mother.
One of the meaning of amber as it is an original Arabic word is: “shining, bright, polishing, extreme cold.
إتبع الكلمات لتتحقق بنفسك من الحقائق!
I 1- (1400) Amber: came from from Arabic ‘anbar “amber” ” يقصد بالعمبر هنا هو الكهرمان”
II 2- (1500-1600) electr: Latinized form of Greek ḗlektron-, Combining form of electron “amber” ” الحجر الكريم الكهرمان”
III 3- (1640) electric: came from Latin electrum “amber,” from Greek electron “amber” “وهنا أيضاً يقصد بالعمبر الكهرمان”
IV 4- (1834) ion: introduced by Eng. physicist and chemist Michael Faraday (suggested by the Rev. William Whewell, Eng. polymath), coined from Greek ion, neuter present participle of ienai “go,” from Proto-Indo-European base *ei- ”to go, to walk” (confer Greek eimi ”I go;” Latin ire “to go,” literally ”a way;”.charge. Ionosphere coined 1926 by R.A. Watson-Watt.
V 5- Electron: Term first suggested “coined” in 1891 by Irish physicist G. J. Stoney(1826-1911); perhaps accidental allusion to Greek ḗlektron “amber الكهرمان” (electric) + ion.
هذي كانت أهم النقاط، بعد ذالك بداء العلم بالتفرع وبدأت الثورة الصناعية خلال القرن الثامن عشر وتم تقسيم elec كبادئةٌ “prefix” وtron كلاحقةٌ “suffix” للكثير من الكلمات العلمية:
VI 6-neutron-1921, coined by U.S. chemist William D. Harkins (1873-1951) from neutral + -on as in ion. First record of neutron bomb is from 1960. Neutron star attested from 1934, originally hypothetical; so called because it would be composed of neutrons.
VII 7–in (1933) Positron: coined from posi(tive) (elec)tron.
VIII 8- (1939) torn: as a suffix in new compounds formed in physics, 1939, abstracted from electron (Greek. -tron was an instrumentive suffix).
IX 9- The synonym of electron is negatron, and they mean: an elementary particle with negative charge.
X 10- (1950); Muonb by shortening of mu meson; see mu
إضغط على أي كلمة منهن لتحولك لمصدرها ولتفاصيل تاريخها.
الخطوة الثانية: إعادة تفصيل الثوب من جديد.
بعدما علمنا مقاييس الثوب القديم سأفصل ثوباً جديداً مناسباً للElectric وأيضاً سأفصل أخر لل Electron، ثم بعد ذالك سأشرح ترجمة علماء العرب لكلمة ion وهذه الكملة التي إستطاع علماء العرب ولله الحمد ترجمتها صحيحاً في قلب معناها فإنهم ترجموها بإحسان فيستحقون منا الشكر.
أولاً كهرمان: وبكل بساطة نعيد كلمة كهرمان إلى أصلها وهو عَنْبَر وهذا هو الأصل لكلمة كهرمان بأنها عَنْبَروالإثبات في ذالك بأن كلمة “amber” في اللغة الإنجليزية لم تتغير.
ثانياً الelectric وتفريعاتها: فهذه الكلمة الإنجليزية أتت من الكلمة اللاتينية إِلَكَتَرَمّْ وتعني “العنبر (الكهرمان)”
It came from Latin electrum “amber/anbar“] II] أرجع أعلاه في الخطوة إثنين للتأكيد.
في الحقيقة توجد أوصافٌ كثيرة للاسم “electricity” وأهم صفتين هما “electric” و ”electrical” فالأولى “electic تصف الشيءُ المصنوع لأجل أن يعمل ويتحرك بالـelectricity أو بالأوضح والأصح الـ electric تصف الشيء الذي يعتمد تشغيلة على الـ electicity والأخرى“electrical تصف الشيء الذي يكونُ ذي صلةٍ أو مُتعلقٌ بالـ electricity”
فالترجمة الصحيحة للثلاث (ity و ic و al) هي: أن نقول
1- “electricity” = “العُنَيْبِرَةُ“، لأن الـ electricity اسم “Noun” مشتقٌ من أصلِة اللاتيني وهو ” electrum أي = amber” فبالمقابل كلمة عُنَيْبِرَةُ هي اسمٌ في اللغة العربية مشتقٌ من أصل اللغة العربية من الاسم”Noun” العَنْبَرُ. ومُذكر العُنَيْبِرَةُ هو ”العُنَيْبِرَ”.
2- “Electric power” = “الطَاقةُ العُنَيْبِرَية“، و العُنَيْبِرَية “للمؤنث” أو العُنَيْبِرَي “للمذكر”. فهما صفتان، ويصفان الشيءُ المصنوع لأجل أن يعمل ويتحرك بالعُنَيْبِرَةُ “electricity” أو بشكلاً أخر هي صفةٌ تصف الأدوات تتفاعل أو تتحرك أو تعمل بالعُنَيْبِرَةُ “electricity”. كالطاقة العُنَيْبِرَية وهي الطاقة التي تتحرك بالعُنَيْبِرَةُ ((لأنه يوجد طاقات تتحرك بغير العُنَيْبِرَةُ فهنالك الطاقة التي تتحرك وتتفاعل بالشمس مثلاً)) وأيضاً القطارات العُنَيْبِرَية لأنها تتحرك وتعمل بالعُنَيْبِرَةُ فهي قطاراتٌ عُنَيْبِرَية…
وأيضاً: (electric car = سيارةٌ عُنَيْبِرَية) لأنها تعتمد في تشغيلها على العُنَيْبِرَةُ فهي سيارةٌ عُنَيْبِرَية ولذالك فهي تحتاجُ طاقةٌ عُنَيْبِرَية. وبالإنجليزية:
It is an electric car, because it is “pertaining to” or “made of” electricity”Linguistically”.I
ic” as suffix used to form adjectives from nouns with the meaning “of, pertaining to, like or made of” II“
هي سيارةٌ عُنَيْبِرَية، لأنها “تعتمد في تشغيلها وعملها على” العُنَيْبِرَةُ أو “مصنوعتاً لتستهلك“ العُنَيْبِرَةُ. والذي بين الأقواس هو المعنى اللاحقة “ic“.
وخذ على مقياس ذالك هذه الأدوات:
“electric chair” = “كُرْسِيٌ عُنَيْبِرَي” والكُرسِي مُذكر فنستخدم عُنَيْبِرَي.
“electric washing machine” = “غسالةٌ عُنَيْبِرَية” وفي أصول اللغة العربية يقال: “المُواصةُ العُنَيْبِرَية“، (المَوْصُ: الغَسلُ. ماصَه يمُوصُه مَوْصاً: غسَلَه).
3- “Electrical outlet” = “المَنْفَذُ العُنَيْبِرَاني“، و العُنَيْبِرَاني “للمذكر” والعُنَيْبِرَانية “للمؤنث”. فهما صفتان يصفان الشيءُ الذي يكونُ ذي صلةٍ بالعُنَيْبِرَةُ أو من جهةٍ أخرى يصفان الشيءُ الذي يعمل لأجل العُنَيْبِرَةُ. فبالتحليل اللغوي “المَنْفَذُ العُنَيْبِرَاني” هو على صلةٍ بالعُنَيْبِرَةُ فالمَنْفَذُ العُنَيْبِرَاني شيءٌ يعمل لأجل إيصال الطَاقةُ العُنَيْبِرَية.
فقبل ما قررت أن أقول عن الـ”electrical” = [العُنَيْبِرَاني "للمذكر" والعُنَيْبِرَانية "للمؤنث"] قد إستلهمت ذالك من لسان العرب:
العِبْرِيُّ والعِبْرانِيُّ: لُغَةُ اليَهودِ، وبالتحريكِ: الاعْتبارُ، ومنه قولُ العَرَبِ: اللهمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ يَعْبُرُ الدُّنْيا ولا يَعْمُرُها.
العِبْري أو العِبرية: “نقصد بها” الاسم للغة اليهود
العِبْراني والعِبْرانية: “نقصد بها” الوصف لغة اليهود العِبرية فنقول هذا منفذٌ عِبْراني لأنه على صلةٍ بالعِبْرية وهذه الدَّوائِرُ العِبْرانية لأنها ذات صلةٍ بالعبرية وهي تعمل لأجل العبرية والدائرة ليست عبرية ولكنها تعمل للعبرية.
بعد ذالك إقترحت أن يكون: الـ”Electrical outlet”=”المَنْفَذُ العُنَيْبِرَاني”، وأيضاً “electrical circuit” = “الدَّوائِرُ العُنَيْبِرَانية” لأن الدَّوائِرُ تعمل لأجل خدمة العُنَيْبِرَةُ فهي تُمرر في ممراتها طَاقةٌ عُنَيْبِرَية وهذه الطاقة مصنوعةٌ من العُنَيْبِرَةُ والعُنَيْبِرَاني ذي صلةٍ بالعُنَيْبِرَةُ حيث أنه يخدم عُمالها أو مُستهلكيها.
أنتهت [العُنَيْبِرَةُ والعُنَيْبِرَ، "Electricity"] و [العُنَيْبِرَية والعُنَيْبِرَي، "Electric"] و [العُنَيْبِرَانية والعُنَيْبِرَاني، "Electrical"].
وتبقى العُنَيْبِرَةُ الاسمَ والعُنَيْبِرَية الصفة العاملة والعُنَيْبِرَانية الصفة الخادمة.
فالعُنَيْبِرَانية المهتمةُ والمهمومةُ بالخدمةِ لصالح العُنَيْبِرَةُ وعميلتها العاملة بها وهي العُنَيْبِرَية!
——–
أما الأن فسنأتي لكلمة الـelectron أو الـnegatron فمعناهما واحد.
فسأبداء بالشق الثاني منها وهو “on” أي “ion”
أما بالنسبة للشق الثاني من كلمة Electr+on وهو (ion) فالحمد لله ترجمة عدد من علماءٌ عَرب في الفنون الطبيعية واللغة العربية فالترجمة كانت (دَّالِفُ) في محلها ولله الحمد تماماً كما سأفصلة الأن تفصيلاً:
معنى (دَّالِفُ):
(ion \ Ἴων \دَّالِفُ)
(wikipedia SE ( ion: In chemistry, a molecule or atom that is electrically charged is called an ion
(الدَّالِفُ، في الكيمياء: هي الذرةُ أو الجزيءِ المشحون عُنَيْبِرَياً يسمى الدَّالِف)
In Greek ion is like the word ”go”] 0] بالترجمة الحرفية [في اليونانية آيون ككملة "إذهب"]
ولكن في لغتنا العربية العريقة نستطيع أن نستخرج كلمة (Ἴων) من جذور اللغة العربية وتأتي بنفس المفوهم وأفضل وصفاً وتصريفاً وذالك لبلاغة اللغة العربية:
معنى دَّالِفُ في لسان العرب بتخيلها كلمةٌ كيميائيةٌ بربطٍ لغوي:
دَلَفَ
الدال واللام والفاء أصلٌ واحد لهذه الكلمة يدلُّ على (تقدُّمٍ في رِفق) (to go or a way or to walk) {فهي تماماً كما هو مبين أعلاه في التعريف رقمIV 4}، وتصرف على النحو التالي: {فتصرف على حسب وضع الدَّالِفُ فأحياناً يكون مُنْدَلفُ أو يكونُ مُتَدَلّفُ وربما يكونون مجموعتاً من الدُلَّف ويَدْلِفُ الدَّالِفُ خارج المدارِ الأخر فيَدْلِفُ دَلْفاً فيصفه الأستاذُ بأنه الدَّالِفٌ المُتَدَلِفُ دُلفاناً من عنصر النحاس على مجموعةٌ من الدُلَّفِ من عُنصر الذهب فيصبح مندمجٌ بمدارات عنصر الذهب وما أن وصفه الأستاذ إلا والطُلابُ أَرقُّ أَفئِدةً وأَلْيَنُ قلوباً لقِصة الدَّالِفٌ الهَزَلَّج. ثم أستوعبَ جميع الطُلابِ قصِة الدَّالِفٌ الهَزَلَّجُ بوصفٍ بليغٍ أسرهم في قلب الحدث فخَلُدت القِصةُ في أفْئِدَتهم للأبد.
ولسان العرب يقول:
دَلَفَ، دَّالِفُ، يَدْلِفُ، دَلْفاً، (ويُحَرَّكُ)، ودَلِيفاً ودَلَفاناً و مُنْدَلِفُ و مُتَدَلِّفُ
والجمع دُلَّفٌ. بضم الدال
والأن اقْرَأْ التالي بتعمق وتخيل كيميائي وتفهم النقلة النوعية من كلمة دَّالِفٌ المندثرة إلى حلتها العلمية الجديدة بتصوراً لغوياً كيميائي:
الدَّالِفُ قدمياً: السهم الذي يُصِيب ما دون الغَرَض ثم يَنْبُو عن موضعه. والنَّبْوةُ هي الإِقامة في الموضع . \ وفي صورة خيالية من وحياً كيميائى فتصور ذالك السهم كالشِحنةُ العُنَيْبِرَية تصيب الذرة الفارغة ثم تَنْبُو عن موضعها (أي تربضُ وتحتلُ في موضعها) والموضع هاهنا هي الذرة الفارغة. بعد ذالك تبداءُ (الذرةُ/الجزيء) بالتَدلُف فيطلق عليه ( الدَّالِفُ / ion)
ويمكن تخيل وتصور حالات سكون أو خروج أو إعارة أو تبادل الدُلَّف من عنصراً لآخرة بتصريفٍ من كلمة دَلَفَ العربية المَنَشاء لتناسب الموضع التي هي تحتله.
ولك في اللغة العربية التلاعب بين كلماتها ومفرداتها حسب الصور الخيالية التي تشاهدها في حلمك أو يقظتك في حالات الدُلَّف، فأدَمج واربط بسلاسة لتحصل على صورٍ علمية صحيحة لغوياً وواقعة عملياً وفعلياً، وعلاوتاً على ذالك يفهمها القارى العامي بكل بساطة.
والدَّالِفُ قد يكونُ موجباً أو سالباً:
[الدَّالِفُ المُوجب، "cation"] أو [الدَّالِفُ السالب، "anion"]
- – - – - – - -
وعلى ذالك الغرار نقول “electron”> دَّالِفُelectr أو دَّالِفُnegatr:
وطبعاً كما عرفنا أعلاة في الخطوة II 2 بأن “electr” كلمةٌ مُلّتنة (أي تم تحويله للاتينية) من الكلمة اليونانية “ḗlektron” أي “amber = كهرمان” ثم كما شرحنا في الخطوة الأولى في فقرة إعادة تفصيل الثوب وهي ترجيع كهرمان”amber” إلى الأصلها وهو “عنبر”. وبعد ذالك يتضح معنى electr بأنه العنبر.
فنقول عن الـ”electron” >”الدَّالِفُelectr” > ” الدَّالِفُعَنْبَرِ”
قبل أن أُعَرفَ الدَّالِفُعَنْبَرِ يجبُ أن تعرف عدة معاني أولاً وتذكر بأنه يُستحب تَخيلُ أحجام وأشكال وحركات هذا المفردات التالية:
الذَّرَّةُ: قيل على لسان العرب الذَّرَّةُ ليس لها وزن، ويراد بها ما يُرَى في شعاع الشمس الداخلِ في النافذة؛ ومنه سمي الرجل ذَرّاً وكني بأَبي ذَرٍّ.
الشِحْنةٌ: كما قال الله تعالى: في الفُلك المَشْحُونِ؛ أَي المملوء. فعندما أقول ذرةٌ مشحونة بالسنابل أي مملوئة بالسنابل.
يَدْلِفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. ويَدْلِفُ إذا قارَبَ خَطْوَه مُتقدِّماً. فنقول عن تلك الذرة المشحونة “المملوئة” بالسنابل تَدْلِفُ إلى الأرض أي تود تهبط أو تود الدخول إلى الأرض وعكسها تَدْلِفُ عن الأرض أي تنفرُ وتفرُ عن الأرض.
سالبة: تقول العرب: ناقة سالِبٌ وسَلُوبٌ: ماتَ وَلَدُها، أَو أَلْقَتْهُ لغير تَمامٍ. أي أصبحت أَي ناقصُ العددِ في الأولاد عن الأَصل.
الدَّالِفُعَنْبَرِ:هو جُسيمٌ بحجمٍ صغير أي أصغرُ من الذرةِ وهو أساساً مُكوناً للذرةِ ويَحْمِل شِحْنةٌ عُنَيْبِرَيةٌ سَالِبةٌ.
# إذا إجتمعت شِحناتٌ عُنَيْبِرَيةٌ تُصبح “طاقةٌ عُنَيْبِرَية” كما هو بُني اللون في شرحنا للطاقةٌ العُنَيْبِرَية أعلاه.
الدَّالِفُ، في الكيمياء: هو الذرةُ أو الجزيءِ المشحون عُنَيْبِرَياً، يسمى الدَّالِف.
فعندما يَدْلِفُ الدَّالِفُعَنْبَرِ إلى “الدَّالِفُ” يجعلهُ سالباً وعندما يَدْلِفُ عن “الدْالِفُ” يجعلهُ موجباً. وذالك لأن الدَّالِفُعَنْبَرِ سالبُ الشِّحْنَةُ.
——————–
والأن نود أن نفصل الدَّالِفُعَنْبَرِ بنفس الطرقة التي فصلنا بها:
[العُنَيْبِرَةُ والعُنَيْبِرَ، "Electricity"] و [العُنَيْبِرَية والعُنَيْبِرَي، "Electric"] و [العُنَيْبِرَانية والعُنَيْبِرَاني، "Electrical"].
فهل تذكرون كيف فصلناهن/م، على ذالك الصياغ تأتي الدَّالِفُعَنْبَرِ بالشكل التالي:
[الدَّالِفُعَنْبَر و الدَّالِفُعَنْبَرة، "Electron"] و [الدَّالِفُعَنْبَرِي و الدَّالِفُعَنْبَرِية، "Electronic"] و [الدَّالِفُعَنْبَرِاني و الدَّالِفُعَنْبَرِاني Electronical].
—————-
ماذا عن الـ Positron في رقم VII 7 وهي:
[VII 7--in (1933) Positron: coined from [posi(tive) (elec)tron
وعندما نريد أن نقولها بالعربي نقول: [دَّالِفُعَنْبَر مُوجب]
أتذكرون مدينة سَامَرَّا أي سَرَّ مَنْ رَأَى ومن قال سَامَرَّاءُ فإِنه أَخَّر همزة رأَى فجعلها بعد الأَلف فصار سَا مَنْ رَاءَ، ثم أَدغم النون في الراء.
-بصراحة لم أستطع صياغتها بالدمج! ولكن لا حرج بأن نقول [دَّالِفُعَنْبَر مُوجب] حتى نجد الدامج المحترف.
وتخيلوا الكثير من الكلمات العلمية على هذا الصياغ وهو الدمج فخذ لك هذه من رقم VI 6:
VI 6-neutron-1921, coined by U.S. chemist William D. Harkins (1873-1951) from neutral + -on as in ion. First record of neutron bomb is from 1960. Neutron star attested from 1934, originally hypothetical; so called because it would be composed of neutrons.
فهذه الأخرى صيغة الدمج من: [ neutral ion] فعندما نقولها بالعربية تصبح: [ دَّالِفٌ مُحَايد] وللمعلوم [الدَّالِفٌ المُحَايد].
ولك العديد من تلك الكلمات العلمية البسيطة وليست بتلك الكم الهائل التي لا نستطيع نحولها إلى العربية، وأغلبها يقرب عصرنا الحالي فعندما إطلعت عليها وجت أغلبها سميت من بعد 1950. وبعضها سهلٌ للغاية فخذ هذه أخر كلمة.
———
وهذه الأخيره من رقم X 10
Muon: (وإختصارها من الحرف اليوناني مو (μ).
X 10- (1950); Muonb by shortening of mu meson; see mu
mu1 (895–1900); one of the 12th letter of the Greek alphabet. Pronounced [mŷ] (M, μ). <Greek
1939Meson, from Greek. mesos ”middle” (see medial). Earlier mesotron (1938), so called for being intermediate inmass between protons and electrons.
أما في العربية: [ الوسُوط، "mu meson/ M Medial"].
والوسُوطُ والمتوسطُ: أي الوَسَط، والوَسَط من كل شيءٍ: أعدَلُه، وقوله تعالى: (وكذلك جَعَلْناكم أمَّةً وَسَطاً).
————————
ليس هُنا الختام، وإنما هاهُنا البداية.
إن السبب الذي دفعني في البحث وراء هذا كلة من (ذي الحجة 1430/ ديسمبر 2009) إلى هذا اليوم هو في الحقيقة سببٌ سطحي الا وهو أني في يوماً من الأيام قبل ذي الحجة طبعاً، كان العَجَبُ يملؤني والعربية سَأَلْتني {بعين جت سؤالات كثيرات} “ليش مافية كلمة عربية تفسر كلمة “إلكتروني” كالبريد الإلكتروني؟ وبعين وش معنى كهرب، صدق معناتء هرب كذا الشحنات تنحاش وتهرب؟!”
أهمس لذاتي الأن وأقول: “الإلكترون” هو الدَّالِفُعَنْبَرِ. والـ[ البَريدُ الدَّالِفُعَنْبَرِي، "Electronic Mail / إلكترونك ميل"].
أما بالنسبة للكهرباء فيعود أصل كلمة الكهرباء إلى الفارسية کاه أي القش ورُبَای أي جاذب، وتعني كلمة کهربا في الفارسية “الكهرمان“ أي العَنْبَر في العربية.
العنوان: الطَاقةُ العُنَيْبِرَية حِوَاءٌ للذَّرُّ المَشْحون مقتبسٌ من قوله تعالى ( إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) ( 140 ) الصافات.
اسألْ الله العليم العَونَ فِي أن لا نتَوَقُّفُ هُنا


